قيروان المدينةنخلة القيروانقيروان أنت فخر الزّمانرئيس الدولة يزور القيروانرئيس الدولة يفتتح المؤتمر الدولي حول: حوار الحضارات و التنوّع الثقافيكلمة الإختتام
القيروان


<< سبتمبر 2010 >>
 إ  ث  أ  خ  ج  س  أ 
    1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
مدينة القيروان
نشأت مدينة القيروان في عهد الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان على يد والي إفريقية عقبة بن نافع الفهري سنة 56 للهجرة (675 م) فكانت قيروانا لجيش الفتح الإسلامي في بلاد المغرب.

وبنيت بعيدا عن الساحل البحري والخطر البيزنطي في سهل قريب من مجرى أودية موسمية وخططت المدينة الجديدة حول نواة جامع من الطين والحجر وفي أقل من قرن أصبحت بوابة المغرب السنّي الإسلامي الذي سرعان ما شمل بلاد الأندلس ومن بعدها جزيرة صقلية المجاورة.

وكان للدولة الأغلبية الفضل في رسم ملامح المدينة وبناء معادنها الكبرى التي اشتهرت بها حتى أيامنا هذه. وقد كرّست أعمال العلماء والأدباء ومهارة الحرفيين هذا العهد الذهبي من الثقافة القيروانية التي لم ينطفئ بريقها بعد قيام الدولة الشيعية الفاطمية وتحوّل العاصمة مؤقتا إلى مدينة المهدية الساحلية.

وقد استعادت القيروان مكانتها بقيام الدولة الصنهاجية وعودتها إلى المذهب السنّي المالكي الذي وحّد العرب والبربر تحت راية الدين الإسلامي.
وكان لوفود القبائل العربية الهلالية بداية من القرن الخامس للهجرة دور كبير في تهميش المدينة وفي اختيار الدولة الحفصية الجديدة مدينة تونس عاصمة بديلة لإفريقية.

وبعد ضم البلاد إلى الدولة العثمانية حرص الأمراء المراديون والحسينيون على إعادة إعمار القيروان وإصلاح معالمها وأسوارها تبرّكا بمقام الصحابي الجليل أبو زمعة البلوي وبجامع عقبة.

ومنذ استقلال تونس سنة 1956 تجلّى اشعاع القيروان الروحي واختارتها الدولة الفتية للاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف.
وشهدت المدينة منذ عقدين في عهد تحوّل 1987 عناية رئاسية سامية لنهضة شاملة بفضل خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية الطموحة وبرامج صيانة المدينة العتيقة التي سجّلتها اليونسكو في التراث العالمي وبفضل إنشاء قطب جامعي جسّد دور القيروان الدائم في تاريخ الفكر الإسلامي في المغرب العربي.

وقد توّج هذه النهضة الحضارية اختيار القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة  2009.

 
صورة اليوم
 
تحميل . اتصال . خارطة الموقع